مستشفى الحياة للراهبات الدومنيكيات ( للقديسة كاترينة السيانية) في العراق ............( نسائية - وتوليد)

 

 

 

                  

الصفحة الرئيسيةعن المستشفىالطابق الاولالطابق الثانيالعملياتقسم الاطفالكادر المستشفىاتصل بنا

اضغط على الصور للتكبير

(استقبلت مستشفى الحياة السنة الجديدة 2007.. بفرح وابتهاج مع منتسبيها ومشاركة الامهات فرحتهم بالمواليد الجدد في المستشفى بحفل بسيط رغم الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا. ورتلت مع الملائكة المجد لله في العلى وعلى ارض العراق السلام والامن والاستقرار وعودة البسمة على شفاه الاطفال وزهرة الامل والرجاء في قلوب الشباب)

****************************************************************************************************************************

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالة الاخت سانت ايتين عن زيارتها لمستشفى الحياة

حلم الحياة

اثر عودتي من عمان وقبل ان يجمع الربيع إزهاره وفرشاته ... ونسماته المنعشة العذبة قصدت "مستشفى الحياة" وفي حقيبتي الصغيرة بضعة أسئلة كنت قد أعددتها لأجملها إلى العاملين في هذا المرفق النابض بالحياة والزاخر بالطاقات... فهذه الخلية الصغيرة بحجمها كثيرة المعاني والأهداف... تشير الى الوجود بأكمله وتختصره... هذا الطفل الصغير الذي يملأ صراخه صالة الولادة هو "الكون" بكل إبعاده وإسراره وجماليته... يكفيه انه "حب الله" للإنسان و"حب الأبويين" للبشرية وهدية لها وطالما هو كذلك فلا أروع منه لان الحب "سر الحياة واكتمال كل معانيها".

إلا إنني طويت أسئلتي وألقيت بحقيبتي جانبا لأكتفي بحديث قصير جدا مع الأخت العزيزة المبتسمة الحبيبة بشرى لان زحمة العمل وكثافة انشغال الجميع كل في مهمته حال دون المشاركة والإدلاء بما لديهم حول هذا المشروع الصغير الذي يحبه الجميع... وإن شاء الله سيحصل هذا في فرصة قادمة.

إما الأخت بشرى فهي الأخرى لم يتاح لي ان اطلب منها الا بضع دقائق من وقتها الثمين الذي نراها فيه فرحة مسرعة في كل لحضة لا يعيقها ولا يوقفها أي عارض عن عملها الرائع الخلاق...

تنتقل بلحظات من الطابق او من حيث دعت الحاجة إليها وبسرعة فائقة لتحضر قرب الام... أو قرب من ستدعى أماً بعد لحظات لتساعدها وتسعفها وتعتني بها وبالطفل العزيز وهي تستقبله بين ذراعيها في لحظاته الأولى لتضعه على ارض الواقع ويحصى بين ابناء الله.

لا استرسل  في الوصف والكلام لان ذلك يحتاج الى كتب ومؤلفات حول هذا الرضيع الذي تدور الحياة من اجله. وكم آثرت الصمت والإعجاب في زيارات سابقة للمستشفى من الفرح الذي يغمر جميع العاملين فيه وهم في حركتهم الدؤوبة وفي خليتهم ( المستشفى ) يصنعون عسلا لذيذا يضفي لقساوة الحياة حلاوة طيبة... كل من موقعه ومهمته وموهبته.

اكتفي بعبارة الأخت بشرى وهي تتحدث من أعماق قلبها وانطلاقا من قناعاتها لا بل عشقها لعملها الذي تحبه كثيرا وتتقنه وتضحي بكل شيء في سبيله وهذا هو سر نجاحها...

قالت: إن مستشفى الولادة وعملية الولادة بالذات هو جزء حي ومهم في حياتي... هذا كان الطموح والحلم الذي كنت احلم به... واليوم اعيش حقيقته وواقعيته...  ما أروع الأحلام الجميلة التي لا تنتهي بانتهاء الليل... وتضيف إن هذا العمل لا يتعبني إني اقوم به بكل طاقاتي واني مستعدة لتأدية هذه الخدمة الإنسانية الرائعة ليل نهار... حتى إنني عندما أشاهد عن طريق الصدفة امرأة حامل في الشارع تتحرك أحشائي وأود لو اقترب منها وأساعدها.

 الأخت سانت ايتين

 

[][][][][][][][][][][][][][][][][]

 إيمانا بحاجات المريضة الاساسية بالدعم العاطفي والروحي وليس فقط العناية بالجسد، لذا قام المستشفى بنشاطات في المناسبات الدينية وبهمة الاخوات الراهبات، مع السهر على متابعة المريضة  مهما كانت معتقداتها الدينية، وهذا ما يساعد على التخفيف من معاناتها والمها، لان العناية التمريضية هي من اعلى الاعمال الانسانية مرتبة، واقدسها مكانة، والتمريض هو احدى زوايا العلم المقدسة، مارسها الانسان في مملكته منذ اقدم العصور. والتركيز على العناية التمريضية التي تقدمها الممرضة او القابلة لمريضتها واعطائهم الارشادات والنصائح، والتي بدورها تساعد على تخفيف  الحالة النفسية والخوف الذي ينتاب المريضة قبل وبعد الولادة، مما يساعد ايضا على تقبل مرضها بكل هدوء، وهذا ما يبعث الامل في نفس المريضة. ومن هذه النشاطات:-

1. احتفال ليلة عيد الميلاد:- يحتفل مستشفى الحياة في يوم 25 كانون الاول من كل سنة بذكرى اعياد الميلاد وراس السنة الميلادية المجيدة، وفي الوقت نفسه ذكرى افتتاح المستشفى، وتقام الصلاوات والادعية والمقاسمة حول مائدة المحبة مع منتسبي المستشفى، وتقييمهم وشملهم بهدايا اعياد الميلاد، وتشمل ايضا تزيين الشجرة في المستشفى التي ترمز الى شجرة الحياة. وان الهدايا المقدمة للمرضى والمنتسبين في هذه المناسبة تذكار القديس نيكولاس الذي يحكى انه كان يشتري الهدايا في هذه المناسبة للاولاد الفقراء، والذي يعرف الان باسم (بابا نوئيل). ومن ضمن الادعية التي ترنم بهذا الاحتفال لتكريس قادة دول العالم انفسهم في السلام وان يتحقق التعايش السلمي بين الاديان.    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 2. استقبال ذخائر القديسة تريزا: هذه الراهبة الحبيسة ماتت عمرها 24 عاما، وهي معروفة في انحاء العالم وكنائسها واسعة الانتشار، وقد شعت قداستها سريعا من خلال سيرة حياتها المبنية على الحب وحده، لان القوة تكمن في الحب والمجد في التضحية والمغزى من هذه الزيارة يفسر جملة قالتها تريزا نفسها (( سمائي ان اعمل الخير على الارض)) وغاية المستشفى في استقبالها لنيل النعم المعنوية والجسدية من قبل المرضى من جميع المعتقدات، ولانعاش الايمان في قلوبهم ومساعدتهم على الشفاء.

 

 

 

 

 

 

 

عيد ميلاد حفيدة الدكتور نافع جنو

استقبال السنة الجديدة 2006 بالفرح والتهليل مع اقتسام مائدة المحبة مع المنتسبين الخفر

استقبال السنة الجديدة 2006 بالفرح والتهليل مع اقتسام مائدة المحبة مع المنتسبين الخفر

احتفال بمناسبة زواج الدكتورة نادين

مائدة رمضان في مستشفى الحياة

مائدة رمضان في مستشفى الحياة

 

 

 

عيد ميلاد دكتورة عايدة

يوم الانتخابات